خلافة هشام بن عبد الملك — التاريخ الإسلامي
حكم هشام بن عبد الملك نحو عشرين سنة فعُني بالخراج والثغور والدواوين. عُرف بالحزم والاقتصاد في كثير من النقل، واستمرّت في عهده حملات الثغور مع استقرار نسبي. بعد موته تسارعت الفتن بين يزيد والوليد ومروان بن محمد حتى سقوط الدولة. عهده خاتمة مرحلة القوة المركزية الأموية قبل الانهيار. يُقرأ مع فتوح الوليد وعمر بن عبد العزيز وسقوط الأمويين. يُضبط بتمحيص الطبري وابن كثير بلا غلوّ. وواجه ثورات وثغورًا، ونجح في إمساك الدولة أطول من أسلافه المتأخرين. بعد موته لم يجدِ الأمويون خليفة بنفس الحزم. الإدارة الصارمة بلا إصلاح أخلاقي شامل لا تمنع السقوط إذا فسدت النخب.
عُرف هشام بالحزم والإدارة وطول العهد؛ آخر خلفاء بني أمية الأقوياء قبل الفتن التي سبقت السقوط.
- العصر: 105–125هـ
- المكان: الشام
المصادر
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ
- أيام يزيد — تنبيه منهجي — 60–64هـ