خلافة معاوية بن أبي سفيان — التاريخ الإسلامي
بعد صلح الحسن بن علي رضي الله عنهما مع معاوية رضي الله عنه اجتمعت كلمة الناس، واستقرت الخلافة في الشام سنة 41هـ. عُرف عهد معاوية بتنظيم الجند والأسطول وثغور الروم، وبسط الإدارة في الولايات، وإحكام أمر الشام قاعدةً للدولة. يُضبط ذكر الصحابة والفتنة بضوابط أهل السنة: الكفّ عمّا شجر بينهم، والترحّم عليهم، وطلب العبرة دون الطعن. يُذكر معاوية رضي الله عنه بصحبته وكتابته للوحي وفضله، ويُروى سياسته من كتب السير والتاريخ بتمحيص لا بتشفٍّ. ويُذكر أن أهل الشام اجتمعوا عليه بعد الصلح، فهدأت الفتنة الظاهرة واستؤنفت حركة الجهاد في الثغور. هذا العهد بداية تحوّل الخلافة إلى ملك عضوض مع بقاء شعائر الإسلام ظاهرة. ونُقلت العاصمة إلى الشام، فصار مركز الثقل السياسي في دمشق مع استمرار الفتوح.
بعد صلح الحسن بن علي رضي الله عنهما مع معاوية رضي الله عنه اجتمعت كلمة الناس، واستقرت الخلافة في الشام، وبدأ عصر الأمويين بسياسة جمع وتهدئة وتنظيم.
- العصر: 41–60هـ
- المكان: دمشق — الشام
المصادر
- سير أعلام النبلاء
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- العواصم من القواصم
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- أيام يزيد — تنبيه منهجي — 60–64هـ