فتوح الوليد بن عبد الملك — التاريخ الإسلامي

يُعدّ عهد الوليد بن عبد الملك من أوسع عهود التمدد الأموي. فُتحت الأندلس على يد طارق وموسى، وامتدت الجيوش في السند وما وراء النهر، وشهدت دمشق عمرانًا عظيمًا كالمسجد الأموي. تُروى الإنجازات مع وجوب تمحيص المظالم المنسوبة لبعض الولاة. العهد يجمع بين الفتوح والعمران في ذروة قوة بني أمية قبل الفتن اللاحقة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة.

في عهد الوليد اتسعت الفتوح شرقًا وغربًا: الأندلس والسند وما وراء النهر، مع عمران دمشق والمسجد الأموي.

  • العصر: 86–96هـ
  • التاريخ الهجري: 86–96هـ
  • المكان: الشام · الأندلس · السند · ما وراء النهر

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • فتوح البلدان
  • البداية والنهاية
  • الكامل في التاريخ

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة