فتح السند وبلوغ الهند — التاريخ الإسلامي
في عهد الوليد بن عبد الملك بلغ المسلمون السند بقيادة محمد بن القاسم، ففُتحت مدن وثبتت ثغور. يُكمّل المشهد مع قتيبة في ما وراء النهر وموسى وطارق غربًا. العبرة في اتساع الدعوة مع الحاجة للإدارة والعدل في الأطراف. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
قاد محمد بن القاسم فتح السند أيام الوليد؛ امتداد شرقي لفتوح الأمويين.
- العصر: 92–96هـ
- المكان: السند
المصادر
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ
- أيام يزيد — تنبيه منهجي — 60–64هـ