تعريب الدواوين — التاريخ الإسلامي

كانت بعض الدواوين في أوائل الدولة تستخدم الفارسية أو اليونانية في السجلات وفق ما ورثته من النظم السابقة. ثم تمّ التعريب الإداري تدريجيًا في عهد عبد الملك بن مروان ومن بعده. ساعد ذلك على انتشار العربية لغةً للإدارة والعلم إلى جانب كونها لغة الوحي. هذا تطوّر إداري يخدم وحدة الأمة لا عصبية عرقية؛ فالموالي شاركوا في العلم والإدارة. يُروى الأمر في كتب التاريخ والفتوح بتمحيص، ويُفهم في سياق بناء دولة مستقلة عن خصومها في الرموز والنظم. وانتقل الكتّاب تدريجيًا إلى العربية في الخراج والبريد، فسهل توحيد المكاتبات بين الأقاليم. هذا التحوّل مهّد لاحقًا لازدهار التأليف العربي في العلوم الشرعية والكونية معًا. وصارت العربية لغة الدواوين والعلم في أغلب الأمصار، فسهّلت وحدة الإدارة ونقل المعرفة. وفُتحت الدواوين بالعربية تدريجيًا في الشام والعراق ومصر، فصارت لغة الإدارة الجامعة رغم بقاء لغات محلية في الحياة اليومية.

كانت بعض الدواوين في أوائل الدولة تستخدم الفارسية أو اليونانية، ثم تمّ التعريب الإداري تدريجيًا في عهد عبد الملك بن مروان فصار للعربية موضع الإدارة والعلم.

  • العصر: 70هـ فما بعد
  • المكان: دمشق — الأمصار

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • البداية والنهاية
  • فتوح البلدان
  • مقدمة ابن خلدون

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة