فتح الأندلس — التاريخ الإسلامي
في عهد الوليد بن عبد الملك عبر طارق بن زياد المضيق إلى أيبيريا سنة 92هـ، وسانده موسى بن نصير والي إفريقية. ضعف الحكم القوطي وتفرّق أهله، فتيسّر الفتح بعد معارك فاصلة منها وادي لكّة. نشأت بعدها حضارة إسلامية في الأندلس دامت قرونًا، وصارت قرطبة وغيرها منارات علم لاحقًا. تُروى التفاصيل من كتب الفتوح بتمحيص، دون إسقاط أحكام معاصرة على كل واقعة، ودون تهويل أسطوري لا يسنده نقل موثوق. وانتشر الإسلام بعدها في مدن الأندلس تدريجيًا، ودخل الناس في دين الله أفواجًا في مواطن، مع بقاء أهل الذمة في إطار معروف في الفقه. هذا الفتح فتح باب الغرب الإسلامي لتاريخ طويل من العلم والعمران. ويُربط المضيق بجبل طارق نسبةً إلى القائد. وانتشر الإسلام في الأندلس سريعًا مع بقاء أهل الذمة في إطار العهد.
في عهد الوليد بن عبد الملك عبر طارق بن زياد المضيق إلى أيبيريا، وسانده موسى بن نصير، فتيسّر الفتح بعد ضعف الحكم القوطي ومعارك فاصلة.
- العصر: 92هـ
- المكان: أيبيريا — جبل طارق
المصادر
- فتوح البلدان
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
- تاريخ ابن خلدون
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ