دمشق عاصمة الأمويين — التاريخ الإسلامي

تحوّلت دمشق مع الأمويين إلى حاضرة سياسية وإدارية في الشام بعد أن كانت مركزًا مهمًا منذ الفتح الراشدي. بُني الجامع الأموي في عهد الوليد بن عبد الملك وصار من معالم العمران الإسلامي. ارتبطت المدينة بالتجارة والفقه والرواية، وخرج منها علماء كابن عساكر لاحقًا يروون تاريخها. يُذكر تاريخها بالتمحيص، بعيدًا عن العصبية للمدن. بقيت دمشق رمزًا للعصر الأموي حتى سقوط الدولة في المشرق، ثم استمرّت حاضرةً في العصور التالية. وصارت دمشق قبلة للإدارة والجيوش في عصر الأمويين، ومركزًا لرواية الشاميين. بعد سقوط الدولة بقيت المدينة حاضرة علم في العصور التالية، يزورها الطلاب ويُروى تاريخها في المعاجم. العاصمة تُبنى بالعدل لا بالمباني وحدها. وغدت دمشق حاضرة الخلافة بمساجدها ودواوينها وأسطولها الشامي.

تحوّلت دمشق مع الأمويين إلى حاضرة سياسية وإدارية في الشام، وبُني الجامع الأموي في عهد الوليد وصار من معالم العمران الإسلامي الباقية.

  • العصر: 41–132هـ
  • المكان: دمشق

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • البداية والنهاية
  • فتوح البلدان
  • تاريخ دمشق لابن عساكر

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة