سقوط الأمويين — التاريخ الإسلامي
بعد ضعفٍ وتفرّقٍ سياسي وثورات متلاحقة سقطت دمشق وانتهت سلطة الأمويين في المشرق سنة 132هـ بقيام الدولة العباسية. نجا عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس فأسس إمارة أموية هناك امتدّت قرونًا. تُروى أحداث الزوال في الطبري والكامل بتمحيص؛ ففيها فتن ودماء يُتحفّظ في روايتها. العبرة في خطر التفرّق وضعف الشورى والإعداد، لا في التشفي من طوائف المسلمين. بقي أثر الأمويين في النظم والعمران والفتوح رغم زوال سلطانهم في الشام. وانتهت المعارك الحاسمة بزوال مروان بن محمد آخر خلفائهم في المشرق. بقي ذكر الدولة في كتب التاريخ درسًا في صعود الدول وأفولها بسنن الاجتماع التي قرّرها ابن خلدون لاحقًا. الفرع الأندلسي حفظ أثرًا أمويًا في الغرب. وتراكمت أسباب السقوط: الفتن القبلية، وظلم بعض الولاة، وصعود الدعوة العباسية في خراسان.
بعد ضعفٍ وتفرّقٍ سياسي سقطت دمشق وانتهت سلطة الأمويين في المشرق سنة 132هـ بقيام الدولة العباسية، ونجا عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس.
- العصر: 132هـ
- المكان: دمشق — خراسان
المصادر
- تاريخ الطبري
- الكامل في التاريخ
- البداية والنهاية
- تاريخ ابن خلدون
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ