الحجاج بن يوسف وولاية العراق — التاريخ الإسلامي
ولي الحجّاج بن يوسف الثقفي العراق في عهد عبد الملك ثم الوليد، فجمع بين ضبط الأمن بقسوةٍ مشهورة وبين إعادة هيبة الدولة بعد فتن الخوارج وابن الأشعث. يُروى عنه شدّة في العقوبات وإسراف في الدماء عند كثير من المؤرخين؛ فيُذكر ذلك للعبرة لا للاقتداء، مع التمييز بين ضبط الفتن وبين الظلم. نُسب إلى عهده تنظيم جباية العراق وإحكام أمر البصرة والكوفة، وارتبط سياقه التاريخي أيضًا بما يُروى من نقط المصاحف على يد أبي الأسود أو نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر في العراق؛ فيُذكر نقط المصحف بحذر كتسهيل قراءة لا كتغيير لنصّ الوحي، ويُفرَّق بين الرواية المشهورة والقطع بكل جزئية. يُضبط خبره من الطبري وابن كثير والبلاذري بتمحيص، ويُطلب الدرس في أن الأمن بلا عدل ينقلب فتنة، وأن الولاية أمانة لا سوطًا مطلقًا.
تولّى الحجّاج العراق لعبد الملك ثم الوليد، فضبط الأمن بقسوةٍ مشهورة وأعاد هيبة الدولة بعد فتن، ويُذكر في سياقه نقط المصاحف بحذر كتسهيل للقراءة لا كتغيير للنص.
- العصر: 75–95هـ
- التاريخ الهجري: 75هـ
- المكان: الكوفة — البصرة — واسط
المصادر
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- فتوح البلدان
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ