الفتنة الثانية وبيعة ابن الزبير — التاريخ الإسلامي
بعد وفاة يزيد بن معاوية اضطربت البيعة، وغلب عبد الله بن الزبير على الحجاز والعراق زمنًا، بينما تنازع الأمويون في الشام حتى استقر الأمر لعبد الملك. شهدت الفترة وقائع أليمة كوقعة الحرة وحصار مكة، ثم حصار الحجّاج. منهج أهل السنة: الكفّ عما شجر، وحفظ مقام الصحابة، وطلب العبرة في فتنة الفرقة وخطر سفك الدماء. انتهى الأمر بضمّ الحجاز للدولة الأموية وتوحيد السكّة والإدارة لاحقًا. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
اضطراب كبير بعد يزيد؛ بايع أهل الحجاز عبد الله بن الزبير، ثم استعاد الأمويون الحجاز في عهد عبد الملك.
- العصر: 60–73هـ
- المكان: الحجاز · العراق · الشام
المصادر
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- خلافة هشام بن عبد الملك — 105–125هـ
- فتوح الوليد بن عبد الملك — 86–96هـ
- المسجد الأموي في دمشق — 86–96هـ
- فتوح قتيبة بن مسلم في المشرق — 86–96هـ
- فتح السند وبلوغ الهند — 92–96هـ
- الدولة الأموية — 41–132هـ
- معركة ذات الصواري — نحو 34هـ
- خلافة معاوية بن أبي سفيان — 41–60هـ